وزارة الخارجية

أعيدت وزارة الخارجية , رحلة في التاريخ والجغرافيا

ويقترن عادة اسم وزير الخارجية بالمرحلة التي يتولى فيها الإشراف على الوزارة ويقترن أداءالوزارةبأداءالوزير وهو يترك بصماته جلية في اتجاه أوفى آخر من خلال قراراته وكيفية تسييره لإدارته.
وتعدّ الاحتفالات بستينية الوزارة فرصة سانحة للتذكير بوزراء الخارجية الذين تداولوا على المنصب منذ سنة 1956 الى تاريخ اليوم وهو أضعف الايمان, فمنهم من أبلى البلاء الحسن ولهم منا الثناء والتقدير بقدر جهودهم ومنهم من كانوا دون ذلك.
وهؤلاء هم حسب التسلسل الزمني :
السادة :
1- الحبيب بورقيبة : الوزير الأكبر – رئيس الحكومة ووزير الخارجية والدفاع الوطني 11 افريل 1956-28 جويلية 1957
2- الصادق المقدم : كاتب الدولة للشؤون الخارجية، 28 جويلية 1957-14 أوت 1962
3- المنجي سليم : كاتب الدولة للشؤون الخارجية 14 أوت 1962-11 نوفمبر 1964
4- الحبيب بورقيبة الإبن : كاتب الدولة للشؤون الخارجية 11 نوفمبر 1964-7 نوفمبر 1969
ووزير الشؤون الخارجية 7 نوفمبر 1969-11 جوان 1970
5- محمد المصمودي : 11 جوان 1970 – 13 جانفي 1974
6- الحبيب الشطى : 13 جانفي 1974-25 ديسمبر 1977
7- محمد الفيتوري : 25 ديسمبر 1977-24 أفريل 1980
8- حسان بلخوجة : 24 أفريل 1980-15 أفريل 1981
9- الباجي قايد السبسي : 15 أفريل 1981-15 سبتمبر 1986
10- الهادي المبروك : 15 سبتمبر 1986 – 7 نوفمبر 1987
11- محمود المستيري : 7 نوفمبر 1987 – 25 جويلية 1988
12- عبد الحميد الشيخ : 25 جويلية 1988-2 مارس 1990
13- اسماعيل خليل : 2 مارس 1990-25 أوت 1990
14- الحبيب بولعراس : 25 اوت 1990- 19 فيفري 1991
15- الحبيب بن يحيى : 19 فيفري 1991-21 جانفي 1997
16- عبد الرحيم الزواري : 21 جانفي 1997-10 اكتوبر 1997
17- سعيد بن مصطفى . 10 أكتوبر 1997-16 نوفمبر 1999
18- الحبيب بن يحيى : 16 نوفمبر 1999-9 نوفمبر 2004
19- عبد الباقي الهرماسي : 9 نوفمبر 2004-16 اوت 2005
20- عبد الوهاب عبد الله 16 اوت 2005- 14 جانفي 2010
21- كمال مرجان 14 جانفي 2010- 27 جانفي 2011
22- احمد ونيس 27 جانفي 2011-21 فيفري 2011
23- المولدي الكافي21 فيفري 2011-24 ديسمبر 2011
24- رفيق عبد السلام 24 ديسمبر 2011-13 مارس 2013
25- عثمان جيراندي 13 مارس 2013-29 جانفي 2014
26- المنجي الحامدي 29 جانفي 2014- 6 فيفري 2015
27- الطيب البكوش 6 فيفري 2015- 12 جانفي 2016
واستلم الوزير الحالي خميس الجهيناوي مهامه ابتداء من 12 جانفي 2016.

في الستين تدرك الدبلوماسية مرحلة النضج وفي الستين يدرك الدبلوماسيون أيضا مرحلة النضج لكنّهم يحالون على التقاعد وهم في أوج العطاء.

تتعاقب الأجيال وينتقل المشعل في حركة تراكمية ويبقى الأمل قائما في إطارات وزارة الشؤون الخارجية المباشرين حتى يوصلوا هذه المسيرة الوردية رغم بعض الغيوم التي عكرت صفوها أحيانا فيكونوا خير خلف لخير سلف و يدركون أن راية تونس في الخارج هي أمانة بين أيديهم وأن العمل الدبلوماسي هو جهاد وتضحية لا يقلان قيمة عن الجهاد والتضحية في الداخل وأنّ وحدة الصفّ بعيدا عن كل المزايدات والتجاذبات أي كان مأتاها ومرماها هي سرّ نجاحهم وبالتالي نجاح وإشعاع الدبلوماسية كما عهدها القاصي والداني في فترات سابقة امتدت منذ الاستقلال وحتى قبله الى وقت غير بعيد.
وتبقى أبرز دعامة لتطوير أداء الدبلوماسيين التحلي بالقيم والاخلاقيات على غرار قيم النجاعة والحرفية والمسؤولية والشفافية والقدرة على التواصل.

ولعلّ تولي أحد الدبلوماسيين حاليا مهام وزير الشؤون الخارجية فرصة سانحة لإضفاء مزيد من النجاعة على العمل الدبلوماسي كأحد مكونات القوّة للدولة الحديثة لمواجهة الأخطار التي تحيق بها وتهدد مصالحها وسيادتها وأمنها وأحيانا وجودها خاصة وأن رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي المسؤول على رسم السياسة الخارجية هو أحد الدبلوماسيين المحنكين تقلّد منصب وزير الشؤون الخارجية وكان سفيرا في عدّة مراكز في عهد الزعيم الحبيب بورقيبة.

فهنيئالسياستنا الخارجية ولدبلوماسيّتنا بعيد ميلادها الستين وهنيئا للدبلوماسيين وكافة أعوان وزارة الشؤون الخارجية فهم المؤتمنون على رفع راية تونس عالية في الخارج.

حافظ البجار، سفير سابق

A voir aussi

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

A ne pas manquer