الرئيس الإيراني

الرئيس الإيراني حسن روحاني والتهديدات الأمريكية للخروج من الاتفاق النووي المبرم في 2015

 في تصريح  له بتاريخ يوم الاثنين 07 ماي 2018 أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني “أن هدف الحكومة الايرانية من الاتفاق النووي يكمن في إزالة الظلم والحظر من البلاد والشعب؛ لكن الهدف الرئيسي الذي سعت وراءه الحكومات الأميركية تمثل في تقويض سيادة وقوة ونفوذ إيران في المنطقة؛ مصرحا انه ‘حبّذا لو تحققت أهدافنا من الاتفاق النووي دون وجود أميركا وإلا سنتخذ القرارات اللازمة في هذا الخصوص”.

وتضمّن تصريح الرئيس روحاني في هذا الخصوص المحاور الرئيسية التالية :

  • ” أنّ الجمهورية الإسلامية برهنت للعالم من خلال هذا الاتفاق أن سياسة الرّهاب من إيران والمزاعم حول استخدام القنبلة النووية لا أساس لها من الصحة ولا تعدو عن أنها شائعات لاستهداف الشعب الإيراني” .
  • ” إنّ إيران طمأنت العالم من خلال الاتفاق النووي بأنها وانطلاقا من مبادئها الدينية لن تسعى وراء امتلاك السلاح النووي” .
  • “إنّ الأمريكان فقط يسعون إلى عرقلة الاتفاق النووي وإنّ سائر البلدان تثق بإيران،  وإن هدف الحكومات الأمريكية على مر الأعوام الماضية تمثل في تقويض سيادة وقوة ونفوذ إيران في المنطقة” .
  • ” إنّ الشعب الإيراني سيواجه بكل قوة الأهداف الأميركية؛…و أنّ الرأي العام وبلدان العالم جميعا سوى البعض منها تعتبر أميركا ناقضة للعهود وأن إيران لا ذنب لها في هذا الخصوص” .
  • ” إنّه لو اتخذت أميركا إجراء في هذا الإطار فهو يقتصر على هذا البلد دون أن يشكل خطوة من جانب مجلس الأمن الدول” .

وحول قرار أميركا المرتقب خلال الأسبوع القادم حيال الاتفاق النووي، قال رئيس الجمهورية، “ليطمئن الشعب بأننا سنتخذ قراراتنا اللازمة بما يتواءم ومختلف حالات الرد على أميركا”؛ مشددا على “أن الأميريكان سيتكبدون خسائر وأضرارا جادة في هذا السياق” .

A voir aussi

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

A ne pas manquer