الرسائل الأساسية التي تعهد بها نواب من البرلمان الأوروبي، بعد أول زيارة...

الرسائل الأساسية التي تعهد بها نواب من البرلمان الأوروبي، بعد أول زيارة منذ فيفري 2011

0
PARTAGER

مساندة غير مشروطة للشعب التونسي، ودعم مكثف للمجتمع المدني، ودعوة الاتحاد الأوروبي إلى دعم تونس بقوة حتى تتمكن من مواجهة تحديات التحول الديمقراطي .. تلك هي الرسائل الأساسية التي تعهد بها نواب من البرلمان الأوروبي، بعد أول زيارة أدتها بعثة من البرلمان الأوروبي إلى تونس غداة الثورة في فيفري 2011 أكدت تلك البعثة حينها أن التحديات الأساسية التي تواجهها تونس، هي تحديات اقتصادية وسياسية وديمقراطية، إذ أدى تراجع السياحة والأزمة الاقتصادية والمالية إلى تفاقم الدين الخارجي، بالإضافة إلى الانشغال حول الوضع الأمني وسلامة الأشخاص والمنشآت والمؤسسات، فضلا عن تحدي إرساء المسار الديمقراطي، بما في ذلك إصلاح النظام الانتخابي والمنظومة القضائية، وتعزيز مناخ الحريات، بما في ذلك حرية الصحافة. « واليوم، وبعد ست سنوات، ما هو مآل وعود البرلمان الأوروبي لتونس ؟ » خلال زيارتها إلى تونس، بداية شهر نوفمبر الحالي، جددت فدريكا موغريني، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي، المكلفة بالسياسة الخارجية والشؤون الأمنية، جددت عزم الاتحاد الأوروبي على دعم تونس لإنجاح برامجها التنموية. وقالت إن « الاستثمار في تونس حاضرا ومستقبلا يمثل أولوية استراتيجية للاتحاد الأوروبي… لأنه من مصلحة الاتحاد الأوروبي أن تكون جارته تونس قوية ومستقرة وديمقراطية ». كما أكد بيان مشترك لموغريني واللجنة الأوروبية، أواخر شهر سبتمبر الماضي، أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمواصلة مساندة تونس في مسار انتقالها الديمقراطي ومساعدتها على مواجهة مختلف التحديات المرتبطة بهذا الانتقال، فضلا عن مبادرات لتطوير علاقات الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي. « مساعدة تونس أولوية استراتيجية للاتحاد الأوروبي » طرح هذا البيان المشترك لموغريني واللجنة الأوروبية جملة من الإجراءات التي يمكن للاتحاد الأوروبي اتخاذها بهدف تعزيز مساندته للجهود التي تبذلها تونس لمواجهة التحديات الجسيمة التي تواجهها، ومنها تحسين مناخ الاستقرار على المدى البعيد، ودعم الحوكمة الرشيدة والتنمية الاجتماعية الاقتصادية، وتعزيز مناخ الأمن في البلاد. ويضاف إلى هذه الإجراءات، دعم مالي يصل إلى 300 مليون أورو في سنة 2017، مما يمثل ارتفاعا نوعيا في مساعدات الاتحاد الأوروبي لتونس خلال السنتين الأخيرتين، لاسيما على صعيد التعاون في مجالات التجارة والصناعة والتعليم ومكافحة الإرهاب.

Pas de commentaires

Laisser un Commentaire