تأبين المرحوم إسماعيل خليل الوزير و السفير السابق كلمة الجمعية التونسية...

تأبين المرحوم إسماعيل خليل الوزير و السفير السابق كلمة الجمعية التونسية لقدماء السفراء والقناصل العامين ألقاها نائب رئيس الجمعية السفير محمد جنيفان

0
PARTAGER

باسم الله الرحمان الرحيم الذي قال في كتابه الكريم »وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون »
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،
نودع ،في هذا الموكب الخاشع الحزين، أخا حنونا ، وزميلا خليلا، ورئيسا،في العمل العمومي، للكثير ،منا،نصوحا رقيقا وأنيقا ،نودع التلميذ النابه في (الصادقية) والطالب الجاد في الحقوق (بقرونوبل/بفرنسا).
نودع أحد البناة الأوائل للإدارة الدبلوماسية، في وزارة الخارجية ،كاتبا عام اذا كفاءة عالية،. في نبل تصرف وصواب مقاربة، واحد السفراء اللامعين البارزين لتونس، في عدد من أهم عواصم العالم ، ووزيرا للخارجية ناضج التجربة، في فترة بالغة الحساسية،ووزيرا واسع الآفاق للتخطيط والمالية ،ومديرا تنفيذيا،من أجل خدمة تونس، في البنك الدولي بواشنطن ومحافظا للبنك المركزي في تونس.
نودع المرحوم ،بإذن الله، إسماعيل خليل، الرجل الذي كان يطمأن به، في مواجهة المصاعب ،ويطمأن إليه،عند زعزعة الشدائد.
نودع، متذرعين بجميل الصبر، ومسلمين بقضاء الله وقدره، وموقنين بأن الله قد قال لأكرم خلقه محمد صلى الله عليه وسلم « إنك ميت وإنهم ميتون ».
نودع صاحب ذلك المحيى الصبوح، والابتسامة الودود، نودع صاحب الرفقة اللطيفة،والصحبة الظريفة، والإلفة العفيفة، نودع إسماعيل خليل الذي لو كان يفتدى عزيز،كما فدي سميه ،إسماعيل، لافتديناه.
نودعه في هذا الموكب ،الذي لا يتسع فيه المقام لاستعراض كل ما عرفناه فيه من بهي الخصال، ومواقف الرجال، بالتوجه إلى الله الكريم،مبتهلين:اللهم يا واسع الرحمة ،أكرمه برحمتك،ويا عفو، أعف عن زلاته ،وتجاوز عن سيئاته، وضاعف حسناته ، واجعل نفسه مناداة بآية الرجوع إليك: »يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ».
تعازينا لعائلته الصغرى ، وأقاربه ومحبيه الكثيرين،اللهم ألهمنا الصبر الجميل، وارزقنا حسن الخاتمة .
وبارك الله في من حضر .وإنا لله وإنا إليه راجعون
محمد جنيفان
نائب الرئيس
في 21نوفمبر2017

Pas de commentaires

Laisser un Commentaire