الأسلحة الكيميائية

تصريح أحمد أزموكو مدير عام منظمة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة الكيميائية حول مهمة تحرّيات بعثة خبراء المنظمة بمنطقة “دوما” بضاحية العاصمة السورية

وقد جاء في تصريح المدير العام خاصة مايلي :

– سعياً لإثبات أو نفي استعمال الأسلحة الكيميائية في سوريا ، سيقوم الخبراء الدوليون ،الموجودون في سوريا منذ 21 أفريل المنقضي، بنبش قبور ضحايا الحرب من أجل سحب عينات بيولوجية . ونتائج هذا التقرير لن يعلن عنها قبل شهر من الأن.

– إنّه تم سحب أكثر من مائة عينة بيئية في دوما و “سيضطر المفتشون الدوليون إلى نبش قبور الضحايا وسحب عينات بيولوجية” .

– مهمة التفتيش “ستكمل استكشاف كل النهج الممكنة لتقصي الأدلة” ، و سيكون من المبكر الجزم متى سيكون تقرير الخبراء عن إستعمال أسلحة كيميائية معدا لتداوله بين البلدان الأعضاء للمنظمة ” .

والجدير بالذكر أن الدول الغربية الثلاث الدائمة العضوية في مجلس الأمن (امريكا ، بريطانيا،فرنسا) قد استبقت وصول فريق تقصّي المنظمة في سوريا بحملة قصف بالصواريخ ليلة 13/14 أفريل لعدة مواقع سورية بزعم ضرب قدرات البلد المعني في مجال السلاح الكيميائي متجاهلة تقرير المنظمة السابق بشأن تخلص سوريا من سلاحها الكيميائي منذ سنوات خلت ، وهو ما ينبي عن عدم ارتياح الدول الثلاث المعنية لإتمام مهمة التحري بنحو مهني وموضوعي وتصرفها العسكري ضد سوريا من خارج الشرعية الدولية من علامات ذلك.

ولقد قاطع مندوبوا تلك الدول حصص الاستماع لعدد من الشهود من الموقع السوري المزعوم قصفه بسلاح كيميائي والذين تم نقلهم من طرف فديرالية روسيا إلى مقرّ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بلاهاي ومن بينهم منتسبون للسلك الطبي بالمستشفى الذي صورت منظمة ما يسمى ” بالخوذ البيضاء” مشاهد فيه عن الضحايا بالسلاح المزعوم وخاصة احد الأطفال السوريين الذي صوّر في وضعية رش بالماء بعنوان إنقاذه .

A voir aussi

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

A ne pas manquer