دبلوماسيون و خبراء للجهيناوي : تونس تستحق شراكة أعمق سياسيا و...

دبلوماسيون و خبراء للجهيناوي : تونس تستحق شراكة أعمق سياسيا و اقتصاديا مقارنة بالدول المعنية بسياسة الجوار الأوروبية

0
PARTAGER

دعا وزير الشؤون الخارجية خميس جهيناوي الجمعة، ثلاثة من أسلافه، مع وزيرين سابقين، واحد من التجارة والآخر للاقتصاد، و ذلك صحبة مجموعة من الخبراء للتفكير معا في  » سبل شراكة جديدة وعميقة مع أوروبا « .

وتشارك وزير الخارجية مع كل من الحبيب بن يحيى،وعبد الباقي الهرماسي،و أحمد ونيس و رضا بن مصباح وحكيم بن حمودة بمشاركة كاتب الدولة المكلف بالدبلوماسية الاقتصادية، حاتم فرجاني، تبادل الأفكار و المشاريع خلال جلسة موسعة شملت أيضا سفراء سابقين (محمد لسير …) وكبار المسؤولين والخبراء (راضي المدب …).

ويعتبر الدبلوماسيون الزيارة الرسمية للرئيس الباجي قائد السبسي إلى مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 1 ديسمبر 2016،ومحادثاته مع المسؤولين التنفيذيين له وكلمته أمام البرلمان الأوروبي قد فتحت الطريق لإحياء العلاقة الأنسب بين تونس والاتحاد الأوروبي.

ويذهب العديد،في الوقت الذي تواصل فيه التقدم من خلال مختلف قنوات التعاون الحالية مع الاتحاد الأوروبي، سواء كانت خطة العمل 2018-2020،أو مفاوضات الاتفاق الموسع و الشامل « ألكا »،وبرامج للدول المجاورة وغيرها،إلى التساؤل :هل يمكن لتونس أن تدعو بشكل شرعي إلى رفع مستوى ونوعية علاقاتها مع أوروبا من خلال وضع خاص أكثر فائدة؟ أليس الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي ومؤسساته المختلفة مهما كان كبيرا يتماشى مع التوقعات التونسية أو هو غير كاف نظرا لضخامة المخاطر والتهديدات التي تواجهها تونس؟ أليس السياق الاستثنائي للبلد يتطلب شراكة أعمق من جانب أوروبا؟ ما هي العلاقات الجديدة لفترة ما بعد عام 2020؟

وقد نوقشت هذه المسائل خلال الاجتماع، وتعتبر الدبلوماسية هذا الاجتماع ثمرة الزيارة التي قام بها وزير جهيناوي في بروكسل وذلك بفضل اجتماع مجلس الشراكة بين تونس – الاتحاد الأوروبي حيث عقد اجتماع غير رسمي لأول مرة في 14 جويلية 2017 الذي وافق فيها الاتحاد من حيث المبدأ على تعميق الحوار مع تونس على ذلك لفترة ما بعد عام 2020.

ويجمع الخبراء أن تونس تستحق معاملة مختلفة سياسيا و اقتصاديا مقارنة بجميع تلك التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي مع البلدان الأخرى المعنية بسياسة الجوار الأوروبية، ويشدد بعضهم أن علاقات البلد مع الاتحاد الأوروبي يجب أن تخلع جبة الإطار الكلاسيكي وخاصة أن تونس لا تزال الدولة الوحيدة بين دول الجوار الجنوبية التي تتقاسم مع الاتحاد الأوروبي نفس القيم العالمية للديمقراطية وحقوق الإنسان و سيادة القانون التي تشكل الركيزة الأساسية للمثال الأوروبي.

Pas de commentaires

Laisser un Commentaire