« شكسبير بلا حدود ».. ندوة في إطار أيام قرطاج المسرحية

« شكسبير بلا حدود ».. ندوة في إطار أيام قرطاج المسرحية

0
PARTAGER

افتتحت يوم الثلاثاء بتونس العاصمة الندوة الدولية « شكسبير بلا حدود » التي تنتظم ضمن فعاليات الدورة 18 لأيام قرطاج المسرحية (18-26 نوفمبر 2016) بحضور ثلة من المفكرين والجامعيين والباحثين والنقاد العرب والأجانب. ومثل محور « شكسبير من الشمال إلى الجنوب » فرصة للنقاش وتبادل الآراء بين المتدخلين في الجلسة الأولى لهذه الدولة التي تتواصل على مدى يومين، ومناسبة تحدث فيها مارفن كارلسن، أستاذ المسرح والأدب المقارن بجامعة نيويورك، عن التجريب المسرحي العربي من خلال تسليط الضوء على تاريخ المسرح في العالم العربي وتحديدا في مصر والمغرب العربي. وعرج كارلسن، بالمناسبة، على كتابات الشاعر والمترجم اللبناني الراحل نجيب الحداد (1867-1899) الذي تحولت جل مؤلفاته المترجمة الى أعمال مسرحية طبعت فترتي العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي، ومن بينها « روميو وجولييت » لشكسبير. وبين أن هذه المسرحية التي حملت بالعربية عنوان « شهيد الحب » تعد من أهم الأعمال المسرحية العربية المعاصرة التي شهدتها العاصمة المصرية القاهرة سنة 1901 . وبين مارفن كارلسن أن عديد المؤرخين العرب آخذوا على الحداد وغيره من الكتاب والمترجمين عدم وفاءهم للنص الأصلي لشكسبير إلا أن ما يحسب للحداد، وفق الباحث الامريكي، هو أنه قدم للجمهور العربي كاتبا كبيرا في حجم شكسبير بلغة مبسطة مع إدخال بعض الأغاني لتبسيط القصة، وتقريبها من المتلقي آنذاك. وفي حديثه عن خصوصيات المسرح المغاربي، اعتبر كارلسن أن بدايات المسرح الوطني في المنطقة المغاربية اتسمت بتقديم مسرح شكسبير التقليدي مع إدخال بعض الإضافات البسيطة وفق قوله، مضيفا أن اقتباسات أعمال شكسبير كانت عاكسة لتغير العقليات وطرق التفكير في المحيط القريب آنذاك، ومتزامنة مع ظهور المسرح التجريبي. واستدل على ذلك بالعمل المسرحي الشهير « عطيل والخيل والبارود » (1973) للكاتب المسرحي المغربي عبد الكريم برشيد. وات

Pas de commentaires

Laisser un Commentaire