كلمة وفاء في ذكرى رحيل اخينا الدبلوماسي الكبير محمد عمامو

كلمة وفاء في ذكرى رحيل اخينا الدبلوماسي الكبير محمد عمامو

0
PARTAGER

وهكذا الايام، لقد مرّ حولان على رحيل محمد عمامو عن هذه الدنيا للالتحاق بالرفيق الأعلى وترك فراغا وذكريات عزيزة لدى كلّ من عرفوه.
فبعد تقاعده إثر سنوات طويلة من العمل الديبلوماسي المضني والمثري– كسفير او وزير مستشار لدى رئاسة الجمهورية او أمين عام الإتحاد المغاربي– أصبح مجلسه الأسبوعي مزارا لكل الشخصيات التونسية من شعراء ومثقفين ورجال مجتمع. وكان الجميع يرتاح لحديثه المتميز والذي اثرته تجربته الطويلة في النضال الوطني والعمل الدبلوماسي.
فقد عاش سي محمد وساهم في أحداث تاريخية كبيرة. وكان دوره مؤثرا في ابراز الوجه المشرق للدبلوماسية التونسية، سواء خلال الحرب الأهلية في لبنان أو عند الغزو الإسرائيلي لهذا البلد الشقيق ومجيء القيادة الفلسطينية لتونس. كما كان دوره فاعلا أيضا في الازمة الأردنية الفلسطينية (سبتمبر الأسود) وإنقاذ الرئيس عرفات من الخطر.
ساهم سي محمد كثيرا في وضع أسس العلاقات مع البلاد العربية والافريقية مع مجموعة متألقة من الوجوه الديبلوماسية واللامعة. وكان مدرسة لكل من عمل معه فهو الأخ الذي ينصح ويساعد وينصف. وفارق هذه الدنيا والجميع يحمل عنه أطيب المشاعر والمودة وترك في وجدانهم أجمل الذكرى والموقف الشهمة.
رحمه الله وأنزله مع الصديقين والمخلصين لله وعباده.

Pas de commentaires

Laisser un Commentaire