بدايات السياسة الخارجية

نص المحاضرة التي ألقاها السفير أحمد غزال يوم 21 جوان 2016 شهادة و خواطر حول بدايات وزارة الشؤون الخارجيةَو بدايات السياسة الخارجية لتونس


الحاجة إلى كتابة تاريخ السياسة الخارجية التونسية:

ختاما، فليست الغاية من هذه الخواطر استعراض كلّ ما أنجزته الدبلوماسية التونسية في بداياتها، و هو كثير، و لا التعمّق و التوسّع في دراسة مختلف جوانب عملها و أسلوبها و مبادئها و خياراتها، بل سعي للإسهام في التذكير بالأحداث و التحديات التي جابهتها، في سنة واحدة بكفاءة و حماس، و هي لا تزال تخطو خطواتها الأولى، و ما برهنت عنه من مِهنيّة متنامية، سرعان ما أصبحت مهنيّة متميّزة بنجاحاتها و تألّقِها.
فهذه الخواطر في تواترها أعتبرها في الواقع مجرّد عناوين لدراسات مفصّلة تنتظر من يقوم بها، خاصة من بين أبناء المهنة، لتدوين تاريخ سياسة تونس الخارجية و دبلوماسيتها و تاريخ أعلامها، تاريخ هو مدعاة فخر و اعتزاز للوطن، تدوينًا أمينا، بعيدا عمّا تشهده الساحة في البلاد أحيانا، اليوم، من رغبة في إعادة كتابة التاريخ حسب الأهواء، أو لتضخيم الذات. (21 فيفري 2016 مساء، بدار الأرشيف الوطني).
أحمد غزال
سفير متقاعد

—————————
تمّ اختصار بعض فقرات هذا النصّ أو حذفها عند الإلقاء، اعتبارًا للوقت المتاح.

A voir aussi

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

A ne pas manquer