نعي وتأبين وتعزية

تلقينا ، قدامى السفراء والقناصل العامين،بتأثر بالغ وحزن عميق ،نبا ارتحال المرحوم ،ان شاء الله،الشاذلي القليبي الى دار الخلود،بعد حياة ثرية، شملت إسهامات مشهودة في الأدب والثقافة الفكر والسياسة والإعلام،سخرها بكفاءة عالية،واخلاص مكين ،لملحمة بناء الدولة التونسية الحديثة
،خاصة في تأصيل كيانها في حضارة عربية اسلامية عريقة ،تأخذ بأسباب التقدم والريادة،
ويذكر الكثير منا ،باعتزاز،نمط شخصيته الثرية بالقيم النبيلة التي عرفوها من صحبتهم إياه، في سنوات الدراسة والعمل الوطني،وفي مجالات الأدب والثقافة، ويذكرون ،خاصة ،ما جمعهم به،في الحقل الدبلوماسي العربي والدولي لما نهضت بلادنا بمسؤولية استضافة جامعة الدول العربية ،لما نيف عن عشر سنوات ،كان فيها أميناً عاما بارزا،تذكره ،على الدوام ،المهام الصعبة،وتشيد بقدراته المحافل العربية والدولية.
وأننا في الجمعية التونسية لقدامى السفراء والقناصل العامين نعزي عائلته الكريمة ،ونعزي النخبة التونسية التي سيبقى من خير روادها،ونتوجه الى الله الذي اختار ه الى الآخرة ،في شهر رمضان الكريم ،ان يشمله بالغفران والرحمة ويسكنه فسيح جناته ،وانا لله وانااليه راجعون
رئيس الجمعية
الطاهر صيود

A voir aussi

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

A ne pas manquer