وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي:مؤتمر الاستثمار خطوة هامة لضمان موقع لتونس ضمن...

وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي:مؤتمر الاستثمار خطوة هامة لضمان موقع لتونس ضمن خارطة الاستثمار مع حوافز لفائدة المستثمرين التونسيين والاجانب

0
PARTAGER

اكد وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، محمد فاضل عبد الكافي، ان مؤتمر الاستثمار المزمع عقده يومي 29 و30 نوفمبر 2016 بقصر المؤتمرات بالعاصمة سيكون خطوة هامة لضمان موقع لتونس على خارطة الاستثمارات لبلدان جنوب حوض المتوسط . وابرز عبد الكافي، الخميس، خلال ندوة صحفية انتظمت بالقصبة، انه تم قبول وتسجيل 2000 طلب مشاركة في ندوة الاستثمار « تونس 2020 » من ضمن 6000 طلب مشاركة مع مراعاة طاقة الاستيعاب. واضاف أن هذه الندوة تشكل عنصرا هاما ضمن استراتيجية تهدف الى الارتقاء وانعاش اداء الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات الى تونس خاصة بعد ان تراجع نسق تدفقها خلال السنوات الخمس الماضية وغادر عدد من الفاعلين الاقتصاديين واغلقت العديد من المصانع . وقال عبد الكافي ان مجموعة من اصحاب المؤسسات والمستثمرين، التي اغلقت مؤسساتهم بعد ثورة 17 ديسمبر 2010/ 14 جانفي 2011 سيعودون للاستئناف اعمالهم في تونس بعد عقد اتفاقات معهم خلال ندوة الاستثمار. وسيقدم خلال التظاهرة، التي تعول عليها الحكومة لتنفيذ ما ورد بمخطط التنمية 2016 / 2020، حوالي 145 مشروعا من بينها 66 مشروعا عموميا و33 مشروعا سينفذ بالشراكة بين القطاعين العمومي والخاص واكثر من 40 مشروعا في مجالات الاقتصاد الاخضر والبنية التحتية والطاقات المتجددة بقيمة تقدر بنحو 67 مليار دينار. واعتبر ان تونس تتوفر على عديد الامتيازات من شأنها أن تكون نقاط جذب من ذلك اهتمام الدولة التونسية ورؤيتها المتكاملة لملف الاستثمار ورغبتها الحقيقية في تحفيز الفاعلين لانعاش الاقتصاد والمستوى العالي لمواردها البشرية، التي تفتقد اليها عديد الدول الاخرى، الى جانب اقرار القانون الجديد للاستثمار، الذي سيهيء المناخ لدفع عجلة الاستثمار . وابرز عبد الكافي ان القانون الجديد للاستثمار تضمن حوافز لفائدة المستثمرين التونسيين والاجانب، الى جانب ذلك السعي الى دعم البنية التحتية، كخطوة رئيسية ضمن حزمة من التدابير تسعى تونس الى اتخاذها في اقرب الاوقات بهدف تحفيز الاستثمارات الاجنبية، التي تراجعت بشكل حاد. وأشار وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي الى مشاركة 12 مؤسسة اسيوية من الصين واليابان وكوريا الجنوبية في اشغال الندوة الدولية للاستثمار، التي « ستكون نقطة انطلاق الاقتصاد التونسي وانعاشه ».

Pas de commentaires

Laisser un Commentaire