وزير الشؤون الخارجية يترأس اجتماع الدورة العادية 146 لمجلس جامعة الدول العربية...

وزير الشؤون الخارجية يترأس اجتماع الدورة العادية 146 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري

0
PARTAGER

شهدت الجلسة الافتتاحية، للدورة العادية 146 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بحضور الأمين العام ووزراء خارجية الدول الأعضاء، تسلم تونس من مملكة البحرين رئاسة مجلس جامعة الدول العربية والتي تستمر لغاية شهر مارس 2017 ،حيث ترأس خميس الجهيناوي، وزير الشؤون الخارجية، صباح اليوم، 8 سبتمبر 2016، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة الاجتماع. وفي كلمته أكد السيد وزير الشؤون الخارجية، التزام تونس في إطار رئاستها لهذه الدورة وفي ظل الأوضاع الدقيقة والاستثنائية التي تشهدها المنطقة العربية، »بمواصلة خدمة قضايا الأمة العربية والعمل على مزيد تعزيز التضامن العربي باعتبارها من ثوابت السياسة الخارجية التونسية، والمضي قدما في مسيرة إصلاح الجامعة وتطوير منظومة العمل العربي المشترك وإضفاء مزيد من النجاعة على أدائها ».

وجدد السيد وزير الشؤون الخارجية تأكيد موقف تونس الثابت من القضية الفلسطينية مبرزا أنها ستكون في مقدمة أولويات الرئاسة التونسية، التي ستعمل بالتعاون مع بقية الدول العربية وبالتنسيق مع الأطراف الدولية على تجاوز حالة الجمود الراهنة والإسهام في دفع الجهود والمبادرات الرامية إلى إحياء العملية السلمية بما يمكن الشعب الفلسطيني من استرداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة. كما أكد وزير الشؤون الخارجية ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لمساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز الخلافات واعتماد الحوار والتوافق بما يسهل استكمال بقية مراحل الاتفاق السياسي والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وإعادة الأمن والاستقرار إليها. ودعا إلى دعم حكومة الوفاق الوطني حتى تتمكن من الاضطلاع بمهامها على مختلف الأصعدة وفي مجابهة خطر الإرهاب الذي بات يستهدف دول الجوار الليبي وكامل المنطقة. وفي هذا السياق تقدم الوفد التونسي بمقترح لتعزيز دور الجامعة العربية ودول الجوار في مساندة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ودفع مسار التسوية السياسية في ليبيا برعاية الأمم المتحدة ومساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز الوضع الراهن وذلك من خلال تعيين ممثل خاص للأمين العام للجامعة العربية في ليبيا لمتابعة الأوضاع وإجراء الاتصالات مع مختلف أطراف المشهد السياسي والاجتماعي في ليبيا وكافة الأطراف الدولية المعنية بالشأن الليبي قصد المساعدة على تجاوز الصعوبات التي تحول دون تقدم مسار الحل السياسي. وشدد السيد خميس الجهيناوي، وفق بيان نشرته وزارة الخارجية، على أهمية تظافر الجهود لإنجاح مسارات التسوية السياسية في سوريا واليمن بما يسهم في إعادة الأمن والاستقرار لهاذين البلدين ووضع حد لمعاناة شعبيهما ودرء التهديدات المحدقة بكامل المنطقة نتيجة استمرار حالة الانفلات والفوضى وتعاظم خطر الإرهاب والجريمة المنظمة. وكان للسيد وزير الشؤون الخارجية، على هامش الاجتماع، لقاءات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية وعدد من وزراء الخارجية العرب، تركزت حول تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تفعيل الدور العربي في معالجة القضايا والأزمات القائمة وتوطيد مقومات الأمن والاستقرار فيها. وفي أعقاب اجتماعات الدورة، انعقد بمقر الجامعة مؤتمر صحفي تولى خلاله السيد وزير الشؤون الخارجية رفقة أمين عام الجامعة، استعراض أهم القرارات والنتائج التي توصل إليها الاجتماع والرد على أسئلة الصحافيين مبرزا توجهات وأولويات الرئاسة التونسية لهذه الدورة.

Pas de commentaires

Laisser un Commentaire