شجون جيو-سياسية: « ليكن شعار المرحلة القادمة: لا قمّة عربيّة بدون سوريا »

بقلم السفير السابق محمد إبراهيم الحصايري « ليكن شعار المرحلة القادمة: لا قمّة عربيّة بدون سوريا« : هذا هو عنوان المداخلة التي ساهمت بها في أشغال الندوة التي احتضنتها صباح يوم السبت 20 جوان 2020 مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات وخصصتها لبحث موضوع « العلاقات التونسية السورية خلال العهد المعاصر » بهدف تجديد « المطالبة بتنقية الأجواء، والعمل على فتح

شؤون جيو-سياسية وفي اللّيلة الظّلماء يُفْتَقَدُ البدرُ

بقلم: محمد إبراهيم الحصايري هذا العنوان تعبير أدبي بليغ عن موضوع جيو–سياسي بالغ الأهمية. أما اللّيلة الظلماء فالمقصود بها جائحة الكورونا والاجتياح العثماني الجديد لليبيا، وأما البدر المُفْتَقَدُ فهو « العمل المغاربي المشترك«  في مواجهتهما. والمزج بين الشعر والسياسة مُتَعَمَّدٌ، لأنّ كلامي عبارة عن مراوحة بين ما هو كائن وما يُفْتَرَضُ أن يكون، وهو بالتّالي قد

Geopolitical Affairs: How long will this silence on endeavors to assassinate the U.N. System and international conventions last?

Issued on April 18, 2020, by former Ambassador Mohamed Ibrahim Hsairi. Translated by Anouar Ben Messaoud On Tuesday, April 14, the eccentric American President Donald Trump announced that he decided to suspend his country’s funding to the World Health Organization (WHO). He justified this decision by what he called the Organization’s “mismanagement” of the coronavirus

شؤون جيو-سياسية: إلى متى هذا الصمت على التوغّل في اغتيال المنظومة الأممية والمواثيق الدولية؟..

  بقلم: محمد إبراهيم الحصايري  يوم الثلاثاء 14 أفريل الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي غريب الأطوار دونالد ترامب أنّه قرّر تعليق المساهمة المالية التي تقدّمها بلاده لمنظمة الصحّة العالمية. وقد برّر هذا القرار بما سمّاه « سوء إدارة » المنظّمة لأزمة فيروس كورونا المستجدّ، حيث ادّعى أنّها عتّمت على تفشّي الفيروس، وقلّلت من شأن التهديد الذي شكّله، وتأخّرت

في تأكّد الحاجة إلى دراسة « ما بعد » جائحة « الكوفيد 19 »

بقلم: محمد إبراهيم الحصايري ثَمَّةَ إجماعٌ كلّي على أنّ « ما بعد«  جائحة « الكوفيد 19″ لن يكون كما « ما قبلها« ، فهذه الجائحة تشكّل، بما نجم وينجم عنها من متغيّرات عميقة متلاحقة، منعطفا حادّا في سيرورة العَالَم. ولقد تعدّدت هذه المتغيّرات وتنوّعت، وهَمَّتْ المستويين الداخلي والخارجي على حدّ سواء. ولعلّ من أهم هذه المتغيّرات التي أمكن رصدها

شجون جيو-سياسية: سوريا: مِنْ دروسِ حربِ السّنوات العشر …

بقلم: محمد إبراهيم الحصايري في الخامس عشر من شهر مارس 2020، دخلت الحربُ الدائرةُ رحاها في سوريا، سنتَها العاشرة. وبهذه المناسبة، أصدرت الولايات المتّحدة الأمريكية والمملكة المتّحدة وفرنسا وألمانيا بيانًا مشتركاً اعتبرت فيه « أنّ الحلّ العسكري الذي يأمل النظام السّوري في تحقيقه، بدعم من روسيا وإيران، لن يجلب السلام« ، ولذلك فإنّها تدعو النظام إلى « القبول

الإنسانية: من تعميم ضرّاء « الكوفيد 19 » إلى تعميم سرّاء العولمة!..

في مطلع هذا الأسبوع، طلبت تونس، بصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن، « عَقْدَ جلسة طارئة للمجلس للتباحث حول تداعيات فيروس الكورونا على الأمن والسلم الدوليين، وحول الإجراءات العاجلة التي سيتخذها المجلس لمؤازرة جهود الدول لاحتواء هذه الجائحة وتوفير الإمكانيات الضرورية للتصدي لها« . وقد أجرى رئيس الجمهورية سلسلة من المكالمات الهاتفية مع عدد من قادة

شجون جيو-سياسية: هل يكون الخروج من أفغانستان أغلى كلفة من الدخول إليها؟

بقلم: محمد ابراهيم الحصايري في التاسع والعشرين من شهر فيفري 2020 وقّعت واشنطن مع حركة طالبان، في الدوحة، عاصمة دولة قطر، اتّفاقا ستنسحب القوات الأمريكية والقوات الحليفة (نحو 12000 جندي) بموجبه من أفغانستان خلال 14 شهراً، لكن شريطة إيفاء حركة طالبان بالتزاماتها في الاتفاق الذي تطلّب التوصل إليه عقد تسع جولات متتالية من المفاوضات العسيرة،

نظرة على مؤتمر ميونخ للأمن في دورته السادسة والخمسين

securityconference.org

هذا المقال، في الأصل، مداخلة أعددتها للإسهام في ندوة « المتوسط: عقدة متجددة في الصراع الدولي » التي نظمتها جمعية قدماء ضباط الجيش الوطني ومركز الدراسات الاستراتيجية حول المغرب العربي يوم السبت 22 فيفري الجاري، وقد أحببت، من خلالها، أن أنبّه إلى أن مشاغلنا في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط ليست مشاغل جيراننا الأوروبيين في ضفته الشمالية،

المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية: نحو انطلاقة جديدة قوية

بقلم: محمد إبراهيم الحصايري من المُفْتَرَضِ، في خضمّ التطوّرات التي تشهدها تونس، والتحوّلات التي تعرفها المنطقة والعالم في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية والعسكرية، أن يكثّف المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية أنشطته من أجل الإسهام في توضيح الرؤى، ورسم معالم الطريق إلى الغد المأمول، حتى يتم التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية الماثلة تعاملا رشيدا